فهرس الكتاب

الصفحة 3886 من 5988

4 ومن كتاب له كتبه ع إلى بعض أمراء جيشه

فَإِنْ عَادُوا إِلَى ظِلِّ اَلطَّاعَةِ فَذَاكَ اَلَّذِي نُحِبُّ وَ إِنْ تَوَافَتِ اَلْأُمُورُ بِالْقَوْمِ إِلَى اَلشِّقَاقِ وَ اَلْعِصْيَانِ فَانْهَدْ بِمَنْ أَطَاعَكَ إِلَى مَنْ عَصَاكَ وَ اِسْتَغْنِ بِمَنِ اِنْقَادَ مَعَكَ عَمَّنْ تَقَاعَسَ عَنْكَ فَإِنَّ اَلْمُتَكَارِهَ مَغِيبُهُ خَيْرٌ مِنْ مَشْهَدِهِ وَ قُعُودُهُ أَغْنَى مِنْ نُهُوضِهِ انهد أي انهض وتقاعس أي أبطأ وتأخر . والمتكاره الذي يخرج إلى الجهاد من غير نية وبصيرة وإنما يخرج كارها مرتابا ومثل قوله ع فإن المتكاره مغيبه خير من مشهده وقعوده أغنى من نهوضه قوله تعالى لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلاَّ خَبالًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت