الفصل الرابع في شرح قصة غزاة أحد ونحن نذكر ذلك من كتاب الواقدي رحمه الله على عاداتنا في ذكر غزاة بدر ونضيف إليه من الزيادات التي ذكرها ابن إسحاق والبلاذري ما يقتضي الحال ذكره . قال الواقدي لما رجع من حضر بدرا من المشركين إلى مكة وجدوا العير التي قدم بها أبو سفيان بن حرب من الشام موقوفة في دار الندوة وكذلك كانوا يصنعون فلم يحركها أبو سفيان ولم يفرقها لغيبة أهل العير ومشت أشراف قريش إلى أبي سفيان الأسود بن عبد المطلب بن أسد وجبير بن مطعم وصفوان بن أمية وعكرمة بن أبي جهل والحارث بن هشام وعبد الله بن أبي ربيعة وحويطب بن عبد العزى فقالوا يا أبا سفيان انظر هذه العير التي قدمت بها فاحتبستها فقد عرفت أنها أموال أهل مكة ولطيمة قريش وهم طيبوا الأنفس يجهزون بهذه العير جيشا كثيفا إلى محمد فقد