وَ قَالَ ع إِنَّ اَللَّهَ سُبْحَانَهُ فَرَضَ فِي أَمْوَالِ اَلْأَغْنِيَاءِ أَقْوَاتَ اَلْفُقَرَاءِ فَمَا جَاعَ فَقِيرٌ إِلاَّ بِمَا مُتِّعَ بِهِ غَنِيٌّ وَ اَللَّهُ تَعَالَى جَدُّهُ سَائِلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ قد تقدم القول في الصدقة وفضلها وما جاء فيها وقد ورد
في الأخبار الصحيحة أن أبا ذر قال انتهيت إلى رسول الله ص وهو جالس في ظل الكعبة فلما رآني قال هم الأخسرون ورب الكعبة فقلت من هم قال هم الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله وقليل ما هم ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه تنطحه بقرونها وتطأه بأظلافها كلما نفدت أخراها عادت عليه أولاها حتى يقضي الله بين الناس . . .