وَ قَالَ ع كَمْ مِنْ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلاَّ اَلْجُوعُ وَ اَلظَّمَأُ وَ كَمْ مِنْ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلاَّ اَلسَّهَرُ وَ اَلْعَنَاءُ حَبَّذَا نَوْمُ اَلْأَكْيَاسِ وَ إِفْطَارُهُمْ الأكياس هاهنا العلماء العارفون وذلك لأن عباداتهم تقع مطابقة لعقائدهم الصحيحة فتكون فروعا راجعة إلى أصل ثابت وليس كذلك الجاهلون بالله تعالى لأنهم إذا لم يعرفوه ولم تكن عباداتهم متوجهة إليه فلم تكن مقبولة ولذلك فسدت عبادة النصارى واليهود . وفيهم ورد قوله تعالى عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى نارًا حامِيَةً