وَ قَالَ ع جَاهِلُكُمْ مُزْدَادٌ وَ عَالِمُكُمْ مُسَوِّفٌ هذا قريب مما سلف يقول إن الجاهل من الناس مزداد من جهله مصر على خطيئته مسوف من توهماته وعقيدته الباطلة بالعفو عن ذنبه وليس الأمر كما توهمه . لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَ لا أَمانِيِّ أَهْلِ اَلْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَ لا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اَللَّهِ وَلِيًّا وَ لا نَصِيرًا