وَ قَالَ ع أَكْثَرُ مَصَارِعِ اَلْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ اَلْمَطَامِعِ قد تقدم منا قول في هذا المعنى ومنه قول الشاعر
طمعت بليلى أن تريع وإنما
تقطع أعناق الرجال المطامع
و قال آخر
إذا حدثتك النفس أنك قادر
على ما حوت أيدي الرجال فكذب
و إياك والأطماع إن وعودها
رقارق آل أو بوارق خلب