وَ قَالَ ع أَوَّلُ عِوَضِ اَلْحَلِيمِ مِنْ حِلْمِهِ أَنَّ اَلنَّاسَ أَنْصَارُهُ عَلَى اَلْجَاهِلِ قد تقدم من أقوالنا في الحلم ما في بعضه كفاية . وفي الحكم القديمة لا تشن حسن الظفر بقبح الانتقام . وكان يقال اعف عمن أبطأ عن الذنب وأسرع إلى الندم . وكان يقال شاور الأناة والتثبت وذاكر الحفيظة عند هيجانها ما في عواقب العقوبة من الندم وخاصمها بما يؤدى إليه الحلم من الاغتباط . وكان يقال ينبغي للحازم أن يقدم على عذابه وصفحه تعريف المذنب بما جناه وإلا نسب حلمه إلى الغفلة وكلال حد الفطنة و
قالت الأنصار للنبي ص يوم فتح مكة إنهم فعلوا بك ثم فعلوا يغرونه بقريش فقال إنما سميت محمدا لأحمد