قولهم إنه حرق الفجاءة السلمي بالنار وقد نهى النبي ص أن يحرق أحد بالنار . والجواب أن الفجاءة جاء إلى أبي بكر كما ذكر أصحاب التواريخ فطلب منه سلاحا يتقوى به على الجهاد في أهل الردة فأعطاه فلما خرج قطع الطريق ونهب أموال المسلمين وأهل الردة جميعا وقتل كل من وجد كما فعلت الخوارج حيث خرجت فلما ظفر به أبو بكر رأى حرقه بالنار إرهابا لأمثاله من أهل الفساد ويجوز للإمام أن يخص النص العام بالقياس الجلي عندنا .