و قد تقدم من كلامنا في حال الدنيا وهوانها على الله واغترار الناس بها وغدرها بهم وذم العقلاء لها وتحذيرهم منها ما فيه كفاية . ونحن نذكر هاهنا زيادة على ذلك .
يقال إن في بعض كتب الله القديمة الدنيا غنيمة الأكياس وغفلة الجهال لم يعرفوها حتى خرجوا منها فسألوا الرجعة فلم يرجعوا . وقال بعض العارفين من سأل الله تعالى الدنيا فإنما سأله طول الوقوف بين يديه .