فهرس الكتاب

الصفحة 1072 من 5988

و منهم نجدة بن عويمر الحنفي كان من رؤسائهم وله مقالة مفردة من مقالة الخوارج

و له أتباع وأصحاب وإليهم أشار الصلتان العبدي بقوله

أرى أمة شهرت سيفها

و قد زيد في سوطها الأصبحي

بنجدية أو حررية

و أزرق يدعو إلى أزرقي

فملتنا أننا مسلمون

على دين صديقنا والنبي

أشاب الصغير وأفنى

الكبير مر الغداة وكر العشي

إذا ليلة أهرمت يومها

أتى بعد ذلك يوم فتي

نروح ونغدو لحاجاتنا

و حاجة من عاش لا تنقضي

تموت مع المرء حاجاته

و تبقى له حاجة ما بقي

و كان نجدة يصلي بمكة بحذاء عبد الله بن الزبير في جمعة [ في كل جمعة ] وعبد الله يطلب الخلافة فيمسكان عن القتال من أجل الحرم . وقال الراعي يخاطب عبد الملك

إني حلفت على يمين برة

لا أكذب اليوم الخليفة قيلا

ما إن أتيت أبا خبيب وافدا

يوما أريد لبيعتي تبديلا

و لما أتيت نجيدة بن عويمر

أبغي الهدى فيزيدني تضليلا

من نعمة الرحمن لا من حيلتي

أنى أعد له علي فضولا

و استولى نجدة على اليمامة وعظم أمره حتى ملك اليمن والطائف وعمان والبحرين ووادي تميم وعامر ثم إن أصحابه نقموا عليه أحكاما أحدثها في مذهبهم منها قوله إن

المخطئ بعد الاجتهاد معذور وإن الدين أمران معرفة الله ومعرفة رسوله وما سوى ذلك فالناس معذورون بجهله إلى أن تقوم عليهم الحجة فمن استحل محرما من طريق الاجتهاد فهو معذور حتى أن من تزوج أخته أو أمه مستحلا لذلك بجهالة فهو معذور ومؤمن فخلعوه وجعلوا اختيار الإمام إليه فاختار لهم أبا فديك أحد بني قيس بن ثعلبة فجعله رئيسهم ثم إن أبا فديك أنفذ إلى نجدة بعد من قتله ثم تولاه بعد قتله طوائف من أصحابه بعد أن تفرقوا عليه وقالوا قتل مظلوما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت