فهرس الكتاب

الصفحة 1048 من 5988

و روى سدير الصيرفي عن أبي جعفر محمد بن علي قال اشتكى علي ع شكاة فعاده أبو بكر وعمر وخرجا من عنده فأتيا النبي ص فسألهما من أين جئتما قالا عدنا عليا قال كيف رأيتماه قال رأيناه يخاف عليه مما به فقال كلا إنه لن يموت حتى يوسع غدرا وبغيا وليكونن في هذه الأمة عبرة يعتبر به الناس من بعده

و روى عثمان بن سعيد عن عبد الله بن الغنوي أن عليا ع خطب بالرحبة فقال أيها الناس إنكم قد أبيتم إلا أن أقولها ورب السماء والأرض إن من عهد النبي الأمي إلي أن الأمة ستغدر بك بعدي وروى هيثم بن بشير عن إسماعيل بن سالم: مثله وقد روى أكثر أهل الحديث هذا الخبر بهذا اللفظ أو بقريب منه .

و روى أبو جعفر الإسكافي أيضا أن النبي ص دخل على فاطمة ع فوجد عليا نائما فذهبت تنبهه فقال دعيه فرب سهر له بعدي طويل ورب جفوة لأهل بيتي من أجله شديدة فبكت فقال لا تبكي فإنكما معي وفي موقف الكرامة عندي

و روى الناس كافة أن رسول الله ص قال له هذا وليي وأنا وليه عاديت من عاداه وسالمت من سالمه أو نحو هذا اللفظ .

و روى أيضا محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن زيد بن علي بن الحسين ع قال قال رسول الله ص لعلي ع عدوك عدوي وعدوي عدو الله عز وجل

و روى يونس بن حباب عن أنس بن مالك قال كنا مع رسول الله ص وعلي بن أبي طالب معنا فمررنا بحديقة فقال علي يا رسول الله أ لا ترى ما أحسن هذه الحديقة فقال إن حديقتك في الجنة أحسن منها حتى مررنا بسبع حدائق يقول علي ما قال ويجيبه رسول الله ص بما أجابه ثم إن رسول الله ص وقف فوقفنا فوضع رأسه على رأس علي وبكى فقال علي ما يبكيك يا رسول الله قال ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك حتى يفقدوني

فقال يا رسول الله أ فلا أضع سيفي على عاتقي فأبيد خضراءهم قال بل تصبر قال فإن صبرت قال تلاقي جهدا قال أ في سلامة من ديني قال نعم قال فإذا لا أبالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت