فهرس الكتاب

الصفحة 1103 من 5988

المهلب فبلغ الخوارج مشاورتهم فقال لهم قطري إن جاءكم عتاب بن ورقاء فهو فاتك يطلع في أول المقنب ولا يظفر بكثير وإن جاءكم عمر بن عبيد الله ففارس يقدم إما عليه وإما له وإن جاءكم المهلب فرجل لا يناجزكم حتى تناجزوه ويأخذ منكم ولا يعطيكم فهو البلاء الملازم والمكروه الدائم . وعزم مصعب على توجيه المهلب وأن يشخص هو لحرب عبد الملك فلما أحس به الزبير خرج إلى الري وبها يزيد بن الحارث بن رويم فحاربه ثم حصره فلما طال عليه الحصار خرج إليه فكان الظفر للخوارج فقتل يزيد بن الحارث بن رويم ونادى يزيد ابنه حوشبا ففر عنه وعن أمه لطيفة وكان علي بن أبي طالب ع دخل على الحارث بن رويم يعود ابنه يزيد فقال عندي جارية لطيفة الخدمة أبعث بها إليك فسماها يزيد لطيفة فقتلت مع بعلها يزيد يومئذ وقال الشاعر

مواقفنا في كل يوم كريهة

أسر وأشفى من مواقف حوشب

دعاه أبوه والرماح شوارع

فلم يستجب بل راغ ترواغ ثعلب

و لو كان شهم النفس أو ذا حفيظة

رأى ما رأى في الموت عيسى بن مصعب

و قال آخر

نجا حليلته وأسلم شيخه

نصب الأسنة حوشب بن يزيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت