فهرس الكتاب

الصفحة 1159 من 5988

يريد بذلك أن يفرق الجزل أصحابه ويتعجل إليه فيلقاه في عدد يسير على غير تعبئة فجعل الجزل لا يسير إلا على تعبئة ولا ينزل إلا خندق على نفسه وأصحابه فلما طال ذلك على شبيب دعا يوما أصحابه وهم مائة وستون رجلا هو في أربعين ومصاد أخوه في أربعين وسويد بن سليم في أربعين والمحلل بن وائل في أربعين وقد أتته عيونه فأخبرته أن الجزل بن سعيد قد نزل ببئر سعيد فقال لأخيه وللأمراء الذين ذكرناهم إني أريد أن أبيت الليلة هذا العسكر فأتهم أنت يا مصاد من قبل حلوان وسآتيهم أنا من أمامهم من قبل الكوفة وائتهم أنت يا سويد من قبل المشرق وائتهم أنت يا محلل من قبل المغرب وليلج كل امرئ منكم على الجانب الذي يحمل عليه ولا تقلعوا عنهم حتى يأتيكم أمري . قال فروة بن لقيط وكنت أنا في الأربعين الذين كانوا معه فقال لجماعتنا تيسروا وليسر كل امرئ منكم مع أميره ولينظر ما يأمره به أميره فليتبعه فلما قضمت دوابنا وذلك أول ما هدأت العيون خرجنا حتى انتهينا إلى دير الخرارة فإذا القوم عليهم مسلحة ابن أبي لينة فما هو إلا أن رآهم مصاد أخو شبيب حتى حمل عليهم في أربعين رجلا وكان شبيب أراد أن يرتفع عليهم حتى يأتيهم من ورائهم كما أمره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت