فهرس الكتاب

الصفحة 1188 من 5988

الكوفة وبعث شبيب البطين في عشرة فوارس يرتادون له منزلا على شاطئ الفرات في دار الرزق فوجه الحجاج حوشب بن يزيد في جمع من أهل الكوفة فأخذوا بأفواه السكك فقاتلهم البطين فلم يقو عليهم فبعث إلى شبيب فأمده بفوارس من أصحابه فعقروا فرس حوشب وهزموه فنجا بنفسه ومضى البطين إلى دار الرزق في أصحابه ونزل شبيب بها ولم يوجه إليه الحجاج أحدا فابتنى مسجدا في أقصى السبخة وأقام ثلاثا لم يوجه إليه الحجاج أحدا ولا يخرج إليه من أهل الكوفة ولا من أهل الشام أحد وكانت امرأته غزالة نذرت أن تصلي في مسجد الكوفة ركعتين تقرأ فيهما بالبقرة وآل عمران . فجاء شبيب مع امرأته حتى أوفت بنذرها في المسجد وأشير على الحجاج أن يخرج بنفسه إليه فقال لقتيبة بن مسلم إني خارج فاخرج أنت فارتد لي معسكرا فخرج وعاد فقال وجدت المدى سهلا فسر أيها الأمير على اسم الله والطائر الميمون فخرج الحجاج بنفسه ومر على مكان فيه كناسة وأقذار فقال ألقوا لي هنا بساطا فقيل له إن الموضع قذر فقال ما تدعوني إليه أقذر الأرض تحته طيبة والسماء فوقه طيبة . ووقف هناك وأخرج مولى له يعرف بأبي الورد وعليه تجفاف وأحاط به غلمان كثير وقيل هذا الحجاج فحمل عليه شبيب فقتله وقال إن يكن الحجاج فقد أرحت الناس منه ودلف الحجاج نحوه حينئذ وعلى ميمنته مطر بن ناجية وعلى ميسرته خالد بن عتاب بن ورقاء وهو في زهاء أربعة آلاف فقيل له أيها الأمير لا نعرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت