فهرس الكتاب

الصفحة 1408 من 5988

فقتله ثم نادى من يبرز فلم يبرز إليه أحد فنادى يا معشر المسلمين الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين ويحك يا معاوية هلم إلي فبارزني ولا يقتلن الناس فيما بيننا فقال عمرو بن العاص اغتنمه منتهزا قد قتل ثلاثة من أبطال العرب وإني أطمع أن يظفرك الله به فقال معاوية والله لن تريد إلا أن أقتل فتصيب الخلافة بعدي اذهب إليك عني فليس مثلي يخدع . قال نصر وحدثنا عمرو قال حدثنا خالد بن عبد الواحد الجريري قال حدثني من سمع عمرو بن العاص قبل الوقعة العظمى بصفين وهو يحرض أهل الشام وقد كان منحنيا على قوس فقال الحمد لله العظيم في شأنه القوي في سلطانه العلي في مكانه الواضح في برهانه أحمده على حسن البلاء وتظاهر النعماء في كل رزية من بلاء أو شدة أو رخاء وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ثم إنا نحتسب عند الله رب العالمين ما أصبح في أمة محمد ص من اشتعال نيرانها واضطراب حبلها ووقوع بأسها بينها فإنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين أ ولا تعلمون أن صلاتنا وصلاتهم وصيامنا وصيامهم وحجنا وحجهم وقتلنا وقتلهم

و ديننا ودينهم واحد ولكن الأهواء مختلفة اللهم أصلح هذه الأمة بما أصلحت به أولها واحفظ في ما بينها مع أن القوم قد وطئوا بلادكم ونعوا عليكم فجدوا في قتال عدوكم واستعينوا بالله ربكم وحافظوا على حرماتكم ثم جلس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت