فهرس الكتاب

الصفحة 1447 من 5988

قال الزبير ثم إن رجالا من سفهاء قريش ومثيري الفتن منهم اجتمعوا إلى عمرو بن العاص فقالوا له إنك لسان قريش ورجلها في الجاهلية والإسلام فلا تدع الأنصار وما قالت وأكثروا عليه من ذلك فراح إلى المسجد وفيه ناس من قريش وغيرهم فتكلم وقال إن الأنصار ترى لنفسها ما ليس لها وايم الله لوددت أن الله خلى عنا وعنهم وقضى فيهم وفينا بما أحب ولنحن الذين أفسدنا على أنفسنا أحرزناهم عن كل مكروه وقدمناهم إلى كل محبوب حتى أمنوا المخوف فلما جاز لهم ذلك صغروا حقنا ولم يراعوا ما أعظمنا من حقوقهم . ثم التفت فرأى الفضل بن العباس بن عبد المطلب وندم على قوله للخئولة التي بين ولد عبد المطلب وبين الأنصار ولأن الأنصار كانت تعظم عليا وتهتف باسمه حينئذ فقال الفضل يا عمرو إنه ليس لنا أن نكتم ما سمعنا منك وليس لنا أن نجيبك وأبو الحسن شاهد بالمدينة إلا أن يأمرنا فنفعل . ثم رجع الفضل إلى علي فحدثه فغضب وشتم عمرا وقال آذى الله ورسوله ثم قام فأتى المسجد فاجتمع إليه كثير من قريش وتكلم مغضبا

فقال يا معشر قريش إن حب الأنصار إيمان وبغضهم نفاق وقد قضوا ما عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت