فهرس الكتاب

الصفحة 1635 من 5988

و غض الأطراف جمعها وخفر الأعراض الخفر الحياء والأعراض جمع عرض وهو الجسد يقال فلان طيب العرض أي طيب ريح البدن ومن رواه الأعراض بكسر الهمزة جعله مصدرا من أعرض عن كذا . قولها وقصر الوهازة قال ابن قتيبة سألت عن هذا فقال لي من سألته سألت عنه أعرابيا فصيحا فقال الوهازة الخطوة يقال للرجل إنه لمتوهز ومتوهر إذا وطئ وطئا ثقيلا . قولها ناصة قلوصا أي رافعة لها في السير والنص الرفع ومنه يقال حديث منصوص أي مرفوع والقلوص من النوق الشابة وهي بمنزلة الفتاة من النساء . والمنهل الماء ترده الإبل . قولها إن بعين الله مهواك أي إن الله يرى سيرك وحركتك والهوى الانحدار في السير من النجد إلى الغور . قولها وعلى رسوله تردين أي تقدمين في القيامة . قولها وقد وجهت سدافته السدافة الحجاب والستر هي من أسدف الليل إذا ستر بظلمته كأنه أرخى ستورا من الظلام ويروى بفتح السين وكذلك القول في سجافته إنه يروى بكسر السين وفتحها والسدافة والسجافة بمعنى . ووجهت أي نظمتها بالخرز والوجيهة خرزة معروفة وعادة العرب أن تنظم على المحمل خرزات إذا كان للنساء . قولها وتركت عهيداه لفظة مصغرة مأخوذة من العهد مشابهة لما سلف من قولها عقيراك وحماديات النساء . قولها ووقاعة الستر أي موقعه على الأرض إذا أرسلته وهي الموقعة أيضا وموقعة الطائر .

قولها حتى تلقينه وأنت على تلك أي على تلك الحال فحذف . قولها أطوع ما تكونين لله إذا لزمته أطوع مبتدأ وإذا لزمته خبر المبتدأ والضمير في لزمته راجع إلى العهد والأمر الذي أمرت به . قولها لنهشت به نهش الرقشاء المطرقة أي لعضك ونهشك ما أذكره لك وأذكرك به كما تنهشك أفعى رقشاء والرقش في ظهرها هو النقط والجرادة أيضا رقشاء قال النابغة

فبت كأني ساورتني ضئيلة

من الرقش في أنيابها السم ناقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت