فهرس الكتاب

الصفحة 1720 من 5988

قالت فعدد عليه أمور الإسلام كلها فصدقناه وآمنا به واتبعناه على ما جاء به من الله فعبدنا الله وحده فلم نشرك به شيئا وحرمنا ما حرم علينا وأحللنا ما أحل لنا فعدا علينا قومنا فعذبونا وفتنونا عن ديننا ليردونا إلى عبادة الأصنام والأوثان عن عبادة الله وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث فلما قهرونا وظلمونا وضيقوا علينا وحالوا بيننا وبين ديننا خرجنا إلى بلدك واخترناك على من سواك ورغبنا في جوارك ورجونا ألا نظلم عندك أيها الملك . فقال النجاشي فهل معك مما جاء به صاحبكم عن الله شي ء فقال جعفر نعم فقال اقرأه علي فقرأ عليه صدرا من كهيعص فبكى حتى اخضلت لحيته وبكت أساقفته حتى أخضلوا لحاهم ثم قال النجاشي والله إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة والله لا أسلمكم إليهم . قالت أم سلمة فلما خرج القوم من عنده قال عمرو بن العاص والله لأعيبهم غدا عنده بما يستأصل به خضراءهم فقال له عبد الله بن أبي ربيعة وكان أتقى الرجلين لا تفعل فإن لهم أرحاما وإن كانوا قد خالفوا قال والله لأخبرنه غدا أنهم يقولون في عيسى ابن مريم أنه عبد ثم غدا عليه من الغد فقال أيها الملك إن هؤلاء يقولون في عيسى ابن مريم قولا عظيما فأرسل إليهم فسلهم عما يقولون فيه فأرسل إليهم . قالت أم سلمة فما نزل بنا مثلها واجتمع المسلمون وقال بعضهم لبعض ما تقولون في عيسى إذا سألكم عنه فقال جعفر بن أبي طالب نقول فيه والله ما قال عز وجل وما جاء به نبينا ع كائنا في ذلك ما هو كائن . فلما دخلوا عليه قال لهم ما تقولون في عيسى ابن مريم فقال جعفر نقول إنه عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت