فهرس الكتاب

الصفحة 1722 من 5988

عليها حتى خرج إلى ناحية النيل التي بها يلتقي القوم ثم انطلق حتى حضرهم قالت ودعونا الله للنجاشي بالظهور على عدوه والتمكين له في بلاده فو الله إنا لعلى ذلك متوقعون لما هو كائن إذ طلع الزبير يسعى ويلوح بثوبه ويقول ألا أبشروا فقد ظهر النجاشي وأهلك الله عدوه . قالت فو الله ما أعلمنا فرحنا فرحة مثلها قط ورجع النجاشي وقد أهلك الله عدوه وتمكن ومكن له في بلاده واستوثق له أمر الحبشة فكنا عنده في خير منزل ودار إلى أن رجعنا إلى رسول الله ص بمكة . وروي عن عبد الله بن جعفر بن محمد ع أنه قال لقد كاد عمرو بن العاص عمنا جعفرا بأرض الحبشة عند النجاشي وعند كثير من رعيته بأنواع الكيد ردها الله تعالى عنه بلطفه رماه بالقتل والسرق والزنا فلم يلصق به شي ء من تلك العيوب لما شاهده القوم من طهارته وعبادته ونسكه وسيما النبوة عليه فلما نبا معوله عن صفاته هيأ له سما قذفه إليه في طعام فأرسل الله هرا كفأ تلك الصحفة وقد مد يده نحو ثم مات لوقته وقد أكل منها فتبين لجعفر كيده وغائلته فلم يأكل بعدها عنده وما زال ابن الجزار عدوا لنا أهل البيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت