فهرس الكتاب

الصفحة 1846 من 5988

أعالي الأمواج وأصل الثبج ما بين الكاهل إلى الظهر فنقل إلى هذا الموضع استعارة . وترغو تصوت صوت البعير والرغاء صوت ذات الخف وفي المثل كفى برغائها مناديا أي أن رغاء بعير المضيف يقوم مقام ندائه للضيافة والقرى وزبدا على هذا منصوب بفعل مقدر تقديره وترغو قاذفة زبدا والزبد ما يظهر فوق السيل يقال قد أزبد البحر والسيل وبحر مزبد أي مالح يقذف بالزبد والفحول عند هياجها فحول الإبل إذا هاجت للضراب . وجماح الماء صعوده وغليانه وأصله من جماح الفرس وهو أن يعز فارسه ويغلبه والجموح من الرجال الذي يركب هواه فلا يمكن رده وخضع ذل وهيج الماء اضطرابه هاج هيجا وهياجا وهيجانا واهتاج وتهيج كله بمعنى أي ثار وهاجه غيره يتعدى ولا يتعدى وهيج ارتمائه يعنى تقاذفه وتلاطمه يقال ارتمى القوم بالسهام وبالحجارة ارتماء وكلكلها صدرها وجاء كلكل وكلكال وربما جاء في ضرورة الشعر مشددا قال

كأن مهواها على الكلكل

موضع كفي راهب مصلى

و المستخذي الخاضع وقد يهمز وقيل لأعرابي في مجلس أبي زيد كيف تقول استخذأت ليتعرف منه الهمزة فقال العرب لا تستخذئ وهمزه وأكثر ما يستعمل ملينا وأصله من خذا الشي ء يخذو وخذوا أي استرخى ويجوز خذي بكسر الذال وأذن خذواء بينة الخذاء أي مسترخية . وتمعكت تمرغت مستعار من تمعك الدابة في الأرض وقالوا معكت الأديم أي دلكته وكواهلها جمع كاهل وهو ما بين الكتفين ويسمى الحارك .

و اصطخاب أمواجه افتعال من الصخب وهو الصياح والجلبة يقال صخب الرجل فهو صخبان واصطخب افتعل منه قال

إن الضفادع في الغدران تصطخب

و الساجي الساكن والحكمة ما أحاط من اللجام بحنك الدابة وكانت العرب تتخذها من القد والأبق لأن الزينة لم تكن قصدهم قال زهير

القائد الخيل منكوبا دوابرها

قد أحكمت حكمات القد والأبقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت