فهرس الكتاب

الصفحة 1883 من 5988

عَلَيْنا بَعْضَ اَلْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ اَلْوَتِينَ وأما خبر ذي اليدين وخبر تأبير النخل فقد تكلمنا عليهما في كتبنا المصنفة في أصول الفقه: وَ قَدَّرَ اَلْأَرْزَاقَ فَكَثَّرَهَا وَ قَلَّلَهَا وَ قَسَّمَهَا عَلَى اَلضِّيقِ وَ اَلسَّعَةِ فَعَدَّلَ فَعَدَلَ فِيهَا لِيَبْتَلِيَ مَنْ أَرَادَ بِمَيْسُورِهَا وَ مَعْسُورِهَا وَ لِيَخْتَبِرَ بِذَلِكَ اَلشُّكْرَ وَ اَلصَّبْرَ مِنْ غَنِيِّهَا وَ فَقِيرِهَا ثُمَّ قَرَنَ بِسَعَتِهَا عَقَابِيلَ فَاقَتِهَا وَ بِسَلاَمَتِهَا طَوَارِقَ آفَاتِهَا وَ بِفُرَجِ أَفْرَاحِهَا غُصَصَ أَتْرَاحِهَا وَ خَلَقَ اَلآْجَالَ فَأَطَالَهَا وَ قَصَّرَهَا وَ قَدَّمَهَا وَ أَخَّرَهَا وَ وَصَلَ بِالْمَوْتِ أَسْبَابَهَا وَ جَعَلَهُ خَالِجًا لِأَشْطَانِهَا وَ قَاطِعًا لِمَرَائِرِ أَقْرَانِهَا الضيق والضيق لغتان فأما المصدر من ضاق فالضيق بالكسر لا غير وعدل فيها من التعديل وهو التقويم وروي فعدل بالتخفيف من العدل نقيض الظلم . والميسور والمعسور مصدران وقال سيبويه هما صفتان ولا يجي ء عنده المصدر على وزن مفعول البتة ويتأول قولهم دعه إلى ميسوره ويقول كأنه قال دعه إلى أمر يوسر فيه وكذلك يتأول المعقول أيضا فيقول كأنه عقل له شي ء أي حبس وأيد وسدد . ومعنى قوله ع ليبتلي من أراد بميسورها ومعسورها هو معنى

قول النبي ص إن إعطاء هذا المال فتنة وإمساكه فتنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت