و الضمير في يخاف راجع إلى الأخ لا إلى المستقبل له أي ما يخافه الأخ من مواجهته بعينه . قوله وصار دين أحدكم لعقة على لسانه أخذه الفرزدق فقال للحسين بن علي ع وقد لقيه قادما إلى العراق وسأله عن الناس أما قلوبهم فمعك وأما سيوفهم فعليك والدين لعقة على ألسنتهم فإذا امتحصوا قل الديانون واللفظة مجاز وأصل اللعقة شي ء قليل يؤخذ بالملعقة من الإناء يصف دينهم بالنزارة والقلة كتلك اللعقة ولم يقنع بأن جعله لعقة حتى جعله على ألسنتهم فقط أي ليس في قلوبهم