فهرس الكتاب

الصفحة 2122 من 5988

قالوا ويستحب أن يستقبل القبلة في أثناء الخطبة الثانية ويحول رداءه فيجعل ما على الأيمن على الأيسر وما على الأيسر على الأيمن تفاؤلا بتحول الحال وكذا روي أن رسول الله ص فعل ويستحب للناس أن يحولوا أرديتهم مثله ويتركوها كما هي ولا يعيدوها إلى حالها الأولى إلا إذا رجعوا إلى منازلهم . ويستحب أن يدعو في الخطبة الثانية سرا فيجمع بين الجهر والسر كما قال سبحانه وتعالى إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَ أَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرارًا وكقوله تعالى وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَ خِيفَةً وَ دُونَ اَلْجَهْرِ مِنَ اَلْقَوْلِ قالوا ويستحب رفع اليد في هذا الدعاء وأن يكثروا من الاستغفار لقوله تعالى اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ اَلسَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْرارًا فإن صلوا واستسقوا فلم يسقوا عادوا من الغد وصلوا واستسقوا وإن سقوا قبل الصلاة صلوا شكرا وطلبا للزيادة . قالوا ويستحب أن يقفوا تحت المطر حتى يصيبهم وأن يحسروا له عن رءوسهم و

قد روي أن رسول الله ص حسر عن رأسه حتى أصابه مطر الاستسقاء . ويستحب إذا سال الوادي أن يغتسلوا فيه ويتوضئوا منه . وقد استحب قوم من الفقهاء أن يخرج الناس للاستسقاء حفاة حاسرين والأكثرون على خلاف ذلك . فأما مذهب الشيعة في هذه المسألة فأن يستقبل الإمام القبلة بعد صلاة الركعتين فيكبر الله مائة تكبيرة ويرفع بها صوته ويكبر من حضر معه ثم يلتفت عن يمينه فيسبح الله مائة تسبيحة يرفع بها صوته ويسبح معه من حضر ثم يلتفت عن يساره فيهلل الله

مائة مرة يرفع بها صوته ويقول من حضر مثل ذلك ثم يستقبل الناس بوجهه فيحمد الله مائة مرة يرفع بها صوته ويقول معه من حضر مثل ذلك ثم يخطب بهذه الخطبة المروية عن أمير المؤمنين ع في الاستسقاء فإن لم يتمكن منها اقتصر على الدعاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت