فهرس الكتاب

الصفحة 2191 من 5988

عين جودي على خزيمة بالدمع

قتيل الأحزاب يوم الفرات

قتلوا ذا الشهادتين عتوا

أدرك الله منهم بالترات

قتلوه في فتية غير عزل

يسرعون الركوب في الدعوات

نصروا السيد الموفق ذا العدل

و دانوا بذاك حتى الممات

لعن الله معشرا قتلوه

و رماهم بالخزي والآفات

قال نصر وحدثنا عمر بن سعد عن الأعمش قال كتب معاوية إلى أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري صاحب منزل رسول الله ص وكان سيدا معظما من سادات الأنصار وكان من شيعة علي ع كتابا وكتب إلى زياد ابن سمية وكان عاملا لعلي ع على بعض فارس كتابا ثانيا فأما كتابه إلى أبي أيوب فكان سطرا واحدا حاجيتك لا تنسى الشيباء أبا عذرها ولا قاتل بكرها فلم يدر أبو أيوب ما هو قال فأتى به عليا ع فقال يا أمير المؤمنين إن معاوية كهف المنافقين كتب إلي بكتاب لا أدري ما هو قال علي ع فأين الكتاب فدفعه إليه فقرأه وقال نعم هذا مثل ضربه لك يقول لا تنسى الشيباء أبا عذرها والشيباء المرأة البكر ليلة افتضاضها لا تنسى بعلها الذي افترعها أبدا ولا تنسى قاتل بكرها وهو أول ولدها كذلك لا أنسى أنا قتل عثمان . وأما الكتاب الذي كتبه إلى زياد فإنه كان وعيدا وتهددا فقال زياد ويلي على معاوية كهف المنافقين وبقية الأحزاب يتهددني ويتوعدني وبيني وبينه ابن عم محمد معه سبعون ألفا سيوفهم على عواتقهم يطيعونه في جميع ما يأمرهم به لا يلتفت رجل منهم وراءه حتى يموت أما والله لو ظفر ثم خلص إلي ليجدنني أحمر ضرابا بالسيف . قال نصر أحمر أي مولى فلما ادعاه معاوية عاد عربيا منافيا .

قال نصر وروى عمرو بن شمر أن معاوية كتب في أسفل كتابه إلى أبي أيوب

أبلغ لديك أبا أيوب مألكة

أنا وقومك مثل الذئب والنقد

إما قتلتم أمير المؤمنين فلا

ترجوا الهوادة منا آخر الأبد

إن الذي نلتموه ظالمين له

أبقت حزازته صدعا على كبدي

إني حلفت يمينا غير كاذبة

لقد قتلتم إماما غير ذي أود

لا تحسبوا إنني أنسى مصيبته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت