فهرس الكتاب

الصفحة 2524 من 5988

فقال علي بن أبي طالب ع أما بعد فإن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلة إنما هو دين الله الذي أظهره وجنده الذي أعزه وأمده بالملائكة حتى بلغ ما بلغ فنحن على موعود من الله والله منجز وعده وناصر جنده وإن مكانك منهم مكان النظام من الخرز يجمعه ويمسكه فإن انحل تفرق ما فيه وذهب ثم لم يجتمع بحذافيره أبدا والعرب اليوم وإن كانوا قليلا فإنهم كثير عزيز بالإسلام أقم مكانك واكتب إلى أهل الكوفة فإنهم أعلام العرب ورؤساؤهم وليشخص منهم الثلثان وليقم الثلث واكتب إلى أهل البصرة أن يمدوهم ببعض من عندهم ولا تشخص الشام ولا اليمن إنك إن أشخصت أهل الشام من شامهم سارت الروم إلى ذراريهم وإن أشخصت أهل اليمن من يمنهم سارت الحبشة إلى ذراريهم ومتى شخصت من هذه الأرض انتقضت عليك العرب من أقطارها وأطرافها حتى يكون ما تدع وراءك أهم إليك مما بين يديك من العورات والعيالات إن الأعاجم إن ينظروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت