و قال سبحانه قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ وجعل شعارهم الخوف لأنه باطن في القلوب ودثارهم السيف لأنه ظاهر في البدن كما أن الشعار ما كان إلى الجسد والدثار ما كان فوقه . ومطايا الخطيات حوامل الذنوب وزوامل الآثام جمع زاملة وهي بعير يستظهر به الإنسان يحمل متاعه عليه قال الشاعر
زوامل أشعار ولا علم عندهم
بجيدها إلا كعلم الأباعر
و تنخمت النخامة إذا تنخعتها والنخامة النخاعة . والجديدان الليل والنهار وقد جاء في الأخبار الشائعة المستفيضة في كتب المحدثين أن رسول الله ص أخبر أن بني أمية تملك الخلافة بعده مع ذم منه ع
لهم نحو ما روي عنه في تفسير قوله تعالى وَ ما جَعَلْنَا اَلرُّؤْيَا اَلَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ اَلشَّجَرَةَ اَلْمَلْعُونَةَ فِي اَلْقُرْآنِ فإن المفسرين قالوا إنه رأى بني أمية ينزون على منبره نزو القردة هذا لفظ رسول الله ص الذي فسر لهم الآية به فساءه ذلك ثم قال الشجرة الملعونة بنو أمية وبنو المغيرة ونحو
قوله ص إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا اتخذوا مال الله دولا وعباده خولا ونحو
قوله ص في تفسير قوله تعالى لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ قال ألف شهر يملك فيها بنو أمية وورد عنه ص من ذمهم الكثير المشهور نحو
قوله أبغض الأسماء إلى الله الحكم وهشام والوليد و
في خبر آخر اسمان يبغضهما الله مروان والمغيرة ونحو
قوله إن ربكم يحب ويبغض كما يحب أحدكم ويبغض وإنه يبغض بني أمية ويحب بني عبد المطلب فإن قلت كيف قال ثم لا تذوقها أبدا وقد ملكوا بعد قيام الدولة الهاشمية بالمغرب مدة طويلة قلت الاعتبار بملك العراق والحجاز وما عداهما من الأقاليم لا اعتداد به