فهرس الكتاب

الصفحة 2648 من 5988

يجوز أسوة وإسوة وقرئ التنزيل بهما والمساوئ العيوب ساءه كذا يسوؤه سوءا بالفتح ومساءة ومسائية وسوته سواية ومساية بالتخفيف أي ساءه ما رآه مني وسأل سيبويه الخليل عن سوائية فقال هي فعالية بمنزلة علانية والذين قالوا سواية حذفوا الهمزة تخفيفا وهي في الأصل قال وسألته عن مسائية فقال هي مقلوبة وأصلها مساوئة فكرهوا الواو مع الهمزة والذين قالوا مساية حذفوا الهمزة أيضا تخفيفا ومن أمثالهم الخيل تجري في مساويها أي أنها وإن كانت بها عيوب وأوصاب فإن كرمها يحملها على الجري . والمخازي جمع مخزاة وهي الأمر يستحى من ذكره لقبحه وأكنافها جوانبها وزوى قبض وزخارف جمع زخرف وهو الذهب

روي عن رسول الله ص أنه قال عرضت علي كنوز الأرض ودفعت إلي مفاتيح خزائنها فكرهتها واخترت الدار الآخرة وجاء في الأخبار الصحيحة أنه كان يجوع ويشد حجرا على بطنه وأنه ما شبع آل محمد من لحم قط وأن فاطمة وبعلها وبنيها كانوا يأكلون خبز الشعير وأنهم آثروا سائلا بأربعة أقراص منه كانوا أعدوها لفطورهم وباتوا جياعا وقد كان رسول الله ص ملك قطعة واسعة من الدنيا فلم يتدنس منها بقليل ولا كثير ولقد كانت الإبل التي غنمها يوم حنين أكثر من عشرة آلاف بعير فلم يأخذ منها وبرة لنفسه وفرقها كلها على الناس وهكذا كانت شيمته وسيرته في جميع أحواله إلى أن توفي . والصفاق الجلد الباطن الذي فوقه الجلد الظاهر من البطن وشفيفه رقيقه الذي يستشف ما وراءه وبالتفسير الذي فسر ع الآية فسرها المفسرون وقالوا إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت