فهرس الكتاب

الصفحة 2650 من 5988

الخمر وركب الحمار وخدمه التلامذة ولكن الأغلب من حاله هي الأمور التي عددها أمير المؤمنين ع . ويقال حزنني الشي ء يحزنني بالضم ويجوز أحزنني بالهمز يحزنني وقرئ بهما وهو في كلامه ع في هذا الفصل بهما ويقال لفته عن كذا يلفته بالكسر أي صرفه ولواه: فَتَأَسَّ بِنَبِيِّكَ اَلْأَطْيَبِ اَلْأَطْهَرِ ص فَإِنَّ فِيهِ أُسْوَةً لِمَنْ تَأَسَّى وَ عَزَاءً لِمَنْ تَعَزَّى وَ أَحَبُّ اَلْعِبَادِ إِلَى اَللَّهِ اَلْمُتَأَسِّي بِنَبِيِّهِ وَ اَلْمُقْتَصُّ لِأَثَرِهِ قَضَمَ اَلدُّنْيَا قَضْمًا وَ لَمْ يُعِرْهَا طَرْفًا أَهْضَمُ أَهْلِ اَلدُّنْيَا كَشْحًا وَ أَخْمَصُهُمْ مِنَ اَلدُّنْيَا بَطْنًا عُرِضَتْ عَلَيْهِ اَلدُّنْيَا فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا وَ عَلِمَ أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى أَبْغَضَ شَيْئًا فَأَبْغَضَهُ وَ حَقَّرَ شَيْئًا فَحَقَّرَهُ وَ صَغَّرَ شَيْئًا فَصَغَّرَهُ وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ فِينَا إِلاَّ حُبُّنَا مَا أَبْغَضَ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ تَعْظِيمُنَا مَا صَغَّرَ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ لَكَفَى بِهِ شِقَاقًا لِلَّهِ تَعَالَى وَ مُحَادَّةً عَنْ أَمْرِ اَللَّهِ تَعَالَى وَ لَقَدْ كَانَ ص يَأْكُلُ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ اَلْعَبْدِ وَ يَخْصِفُ بِيَدِهِ نَعْلَهُ وَ يَرْفَعُ بِيَدِهِ ثَوْبَهُ وَ يَرْكَبُ اَلْحِمَارَ اَلْعَارِيَ وَ يُرْدِفُ خَلْفَهُ وَ يَكُونُ اَلسِّتْرُ عَلَى بَابِ بَيْتِهِ فَتَكُونُ فِيهِ اَلتَّصَاوِيرُ فَيَقُولُ يَا فُلاَنَةُ لِإِحْدَى أَزْوَاجِهِ غَيِّبِيهِ عَنِّي فَإِنِّي إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ ذَكَرْتُ اَلدُّنْيَا وَ زَخَارِفَهَا فَأَعْرَضَ عَنِ اَلدُّنْيَا بِقَلْبِهِ وَ أَمَاتَ ذِكْرَهَا مِنْ نَفْسِهِ وَ أَحَبَّ أَنْ تَغِيبَ زِينَتُهَا عَنْ عَيْنِهِ لِكَيْلاَ يَتَّخِذَ مِنْهَا رِيَاشًا وَ لاَ يَعْتَقِدَهَا قَرَارًا وَ لاَ يَرْجُوَ فِيهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت