فهرس الكتاب

الصفحة 2689 من 5988

أن الغراب يسفد وأنه قد شوهد سفاده ويقول الناس إن من شاهد سفاد الغراب يثري ولا يموت إلا وهو كثير المال موسر . والضفتان بفتح الضاد الجنابان وهما ضفتا النهر وقد جاء ذلك بالكسر أيضا والفتح أفصح . والمنبجس المنفجر ويسفحها يصبها وروي تنشجها مدامعه من النشيج وهو صوت الماء وغليانه من زق أو حب أو قدر: تَخَالُ قَصَبَهُ مَدَارِيَ مِنْ فِضَّةٍ وَ مَا أُنْبِتَ عَلَيْهَا مِنْ عَجِيبِ دَارَاتِهِ وَ شُمُوسِهِ خَالِصَ اَلْعِقْيَانِ وَ فِلَذَ اَلزَّبَرْجَدِ فَإِنْ شَبَّهْتَهُ بِمَا أَنْبَتَتِ اَلْأَرْضُ قُلْتَ جَنِيٌّ جَنًى جُنِيَ مِنْ زَهْرَةِ كُلِّ رَبِيعٍ وَ إِنْ ضَاهَيْتَهُ بِالْمَلاَبِسِ فَهُوَ كَمَوْشِيِّ اَلْحُلَلِ أَوْ كَمُونِقِ عَصْبِ اَلْيَمَنِ وَ إِنْ شَاكَلْتَهُ بِالْحُلِيِّ فَهُوَ كَفُصُوصٍ ذَاتِ أَلْوَانٍ قَدْ نُطِّقَتْ بِاللُّجَيْنِ اَلْمُكَلَّلِ يَمْشِي مَشْيَ اَلْمَرِحِ اَلْمُخْتَالِ وَ يَتَصَفَّحُ ذَنَبَهُ وَ جَنَاحَهُ جَنَاحَيْهِ فَيُقَهْقِهُ ضَاحِكًا لِجَمَالِ سِرْبَالِهِ وَ أَصَابِيغِ وِشَاحِهِ فَإِذَا رَمَى بِبَصَرِهِ إِلَى قَوَائِمِهِ زَقَا مُعْوِلًا بِصَوْتٍ يَكَادُ يُبِينُ عَنِ اِسْتِغَاثَتِهِ وَ يَشْهَدُ بِصَادِقِ تَوَجُّعِهِ لِأَنَّ قَوَائِمَهُ حُمْشٌ كَقَوَائِمِ اَلدِّيَكَةِ اَلْخِلاَسِيَّةِ قصبه عظام أجنحته والمداري جمع مدرى وهو في الأصل القرن قال النابغة يصف الثور والكلاب

شك الفريصة بالمدرى فأنفذها

شك المبيطر إذ يشفي من العضد

و كذلك المدراة ويقال المدرى لشي ء كالمسلة تصلح بها الماشطة شعور النساء قال الشاعر

تهلك المدراة في أكنافه

و إذا ما أرسلته يعتفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت