فهرس الكتاب

الصفحة 2724 من 5988

و قال القطب الراوندي يريد أنهم داخلون في عموم قوله تعالى إِنَّما جَزاءُ اَلَّذِينَ يُحارِبُونَ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي اَلْأَرْضِ فَسادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا . ولقائل أن يقول الإشكال إنما وقع في قوله لو لم يصيبوا من المسلمين إلا رجلا واحدا لحل لي قتل ذلك الجيش بأسره لأنهم حضروا المنكر ولم يدفعوه بلسان ولا يد فهو علل استحلاله قتلهم بأنهم لم ينكروا المنكر ولم يعلل ذلك بعموم الآية . وأما معنى قوله دع ما إنهم قد قتلوا من المسلمين مثل العدة التي دخلوا بها عليهم فهو أنه لو كان المقتول واحدا لحل لي قتلهم كلهم فكيف وقد قتلوا من المسلمين عدة مثل عدتهم التي دخلوا بها البصرة وما هاهنا زائدة . وصدق ع فإنهم قتلوا من أوليائه وخزان بيت المال بالبصرة خلقا كثيرا بعضهم غدرا وبعضهم صبرا كما خطب به ع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت