فهرس الكتاب

الصفحة 3311 من 5988

شيئا وهذا فراش رسول الله ص وهذا طعامه . لما قدم عتبة بن مرثد أذربيجان أتي بالخبيص فلما أكله وجد شيئا حلوا طيبا فقال لو صنعت من هذا لأمير المؤمنين فجعل له خبيصا في منقلين عظيمين وحملهما على بعيرين إلى المدينة فقال عمر ما هذا قالوا الخبيص فذاقه فوجده حلوا فقال للرسول ويحك أ كل المسلمين عندكم يشبع من هذا قال لا قال فارددهما ثم كتب إلى عتبة أما بعد فإن خبيصك الذي بعثته ليس من كد أبيك ولا من كد أمك أشبع المسلمين مما تشبع منه في رحلك ولا تستأثر فإن الأثرة شر والسلام . وروى عتبة بن مرثد أيضا قال قدمت على عمر بحلواء من بلاد فارس في سلال عظام فقال ما هذه قلت طعام طيب أتيتك به قال ويحك ولم خصصتني به قلت أنت رجل تقضي حاجات الناس أول النهار فأحببت إذا رجعت إلى منزلك أن ترجع إلى طعام طيب فتصيب منه فتقوى على القيام بأمرك فكشف عن سلة منها فذاق فاستطاب فقال عزمت عليك يا عتبة إذا رجعت إلا رزقت كل رجل من المسلمين مثله قلت والذي يصلحك يا أمير المؤمنين لو أنفقت عليه أموال قيس كلها لما وسع ذلك قال فلا حاجة لي فيه إذا ثم دعا بقصعة من ثريد ولحم غليظ وخبز خشن فقال كل ثم جعل يأكل أكلا شهيا وجعلت أهوى إلى البضعة البيضاء أحسبها سناما وإذا هي عصبة وأهوى إلى البضعة من اللحم أمضغها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت