فهرس الكتاب

الصفحة 3334 من 5988

فقال إن رسول الله ص كان يتألفكما والإسلام يومئذ ذليل وإن الله تعالى قد أعز الإسلام فاذهبا فاجهدا جهدكما لا رعى الله عليكما إن رعيتما . فذهبا إلى أبي بكر وهما يتذمران فقالا والله ما ندري أنت أمير أم عمر فقال بل هو لو شاء كان . وجاء عمر وهو مغضب حتى وقف على أبي بكر فقال أخبرني عن هذه الأرض التي أقطعتها هذين الرجلين أ هي لك خاصة أم بين المسلمين عامة فقال بين المسلمين عامة قال فما حملك على أن تخص بها هذين دون جماعة المسلمين قال استشرت الذين حولي فأشاروا بذلك فقال أ فكل المسلمين أوسعتهم مشورة ورضا فقال أبو بكر فلقد كنت قلت لك إنك أقوى على هذا الأمر مني لكنك غلبتني . لما كتب النبي ص كتاب الصلح في الحديبية بينه وبين سهيل بن عمرو كان في الكتاب أن من خرج من المسلمين إلى قريش لا يرد ومن خرج من المشركين إلى النبي ص يرد عليهم فغضب عمر وقال لأبي بكر ما هذا يا أبا بكر أ يرد المسلمون إلى المشركين ثم جاء إلى رسول الله ص فجلس بين يديه وقال يا رسول الله أ لست رسول الله حقا قال بلى قال ونحن المسلمون حقا قال نعم قال وهم الكافرون حقا قال نعم قال فعلام نعطي الدنية في ديننا فقال رسول الله أنا رسول الله أفعل ما يأمرني به ولن يضيعني . فقام عمر مغضبا وقال لو أجد أعوانا ما أعطيت الدنية أبدا وجاء إلى أبي بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت