فهرس الكتاب

الصفحة 3351 من 5988

الله غيره فنفذ مراد الله تعالى ولم ينفذ مراد رسوله أ وكلما أراد رسول الله ص كان إنه أراد إسلام عمه ولم يرده الله فلم يسلم . وقد روي معنى هذا الخبر بغير هذا اللفظ وهو قوله إن رسول الله ص أراد أن يذكره للأمر في مرضه فصددته عنه خوفا من الفتنة وانتشار أمر الإسلام فعلم رسول الله ما في نفسي وأمسك وأبى الله إلا إمضاء ما حتم وحدثني الحسين بن محمد السيني قال قرأت على ظهر كتاب أن عمر نزلت به نازلة فقام لها وقعد وترنح لها وتقطر وقال لمن عنده معشر الحاضرين ما تقولون في هذا الأمر فقالوا يا أمير المؤمنين أنت المفزع والمنزع فغضب وقال يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللَّهَ وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ثم قال أما والله إني وإياكم لنعلم ابن بجدتها والخبير بها قالوا كأنك أردت ابن أبي طالب قال وأنى يعدل بي عنه وهل طفحت حرة مثله قالوا فلو دعوت به يا أمير المؤمنين قال هيهات إن هناك شمخا من هاشم وأثرة من علم ولحمة من رسول الله ص يؤتى ولا يأتي فامضوا بنا إليه فانقصفوا نحوه وأفضوا إليه فألفوه في حائط له عليه تبان وهو يتركل على مسحاته ويقرأ أَ يَحْسَبُ اَلْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً إلى آخر السورة ودموعه تهمي على خديه فأجهش الناس لبكائه فبكوا ثم سكت وسكتوا فسأله عمر عن تلك الواقعة فأصدر جوابها فقال عمر أما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت