بالفتح ونذكر بعد لم ضمت إذا قطعت عن الإضافة ولم فتحت هاهنا حيث أضيفت ونخرج عن المعنى الذي قصدناه من موضوع الكتاب إلى فنون أخرى قد أحكمها أربابها . ونبتدئ الآن فنقول قال لي إمام من أئمة اللغة في زماننا هو الفخار بكسر الفاء قال وهذا مما يغلط فيه الخاصة فيفتحونها وهو غير جائز لأنه مصدر فاخر وفاعل يجي ء مصدره على فعال بالكسر لا غير نحو قاتلت قتالا ونازلت نزالا وخاصمت خصاما وكافحت كفاحا وصارعت صراعا وعندي أنه لا يبعد أن تكون الكلمة مفتوحة الفاء وتكون مصدر فخر لا مصدر فاخر فقد جاء مصدر الثلاثي إذا كان عينه أو لامه حرف حلق على فعال بالفتح نحو سمح سماحا وذهب ذهابا اللهم إلا أن ينقل ذلك عن شيخ أو كتاب موثوق به نقلا صريحا فتزول الشبهة والعصم جمع عصمة وهو ما يعتصم به والمنار الأعلام واحدها منارة بفتح الميم والمثاقيل جمع مثقال وهو مقدار وزن الشي ء تقول مثقال حبة ومثقال قيراط ومثقال دينار وليس كما تظنه العامة أنه اسم للدينار خاصة فقوله مثاقيل الفضل أي زنات الفضل وهذا من باب الاستعارة وقوله تكون إزاء لفضلهم أي مقابلة له ومكافأة بالهمز من كافأته أي جازيته وكفاء بالهمز والمد أي نظيرا