فهرس الكتاب

الصفحة 3807 من 5988

أنه ص قال له اذهب فاضطجع في مضجعي وتغش ببردي الحضرمي فإن القوم سيفقدونني ولا يشهدون مضجعي فلعلهم إذا رأوك يسكنهم ذلك حتى يصبحوا فإذا أصبحت فاغد في أداء أمانتي ولم ينقل ما ذكره الجاحظ وإنما ولده أبو بكر الأصم وأخذه الجاحظ ولا أصل له ولو كان هذا صحيحا لم يصل إليه منهم مكروه وقد وقع الاتفاق على أنه ضرب ورمي بالحجارة قبل أن يعلموا من هو حتى تضور وأنهم قالوا له رأينا تضورك فإنا كنا نرمي محمدا ولا يتضور ولأن لفظة المكروه إن كان قالها إنما يراد بها القتل فهب أنه أمن القتل كيف يأمن من الضرب والهوان ومن أن ينقطع بعض أعضائه وبأن سلمت نفسه أ ليس الله تعالى قال لنبيه بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اَللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ اَلنَّاسِ ومع ذلك فقد كسرت رباعيته وشج وجهه وأدميت ساقه وذلك لأنها عصمة من القتل خاصة وكذلك المكروه الذي أومن علي ع منه وإن كان صح ذلك في الحديث إنما هو مكروه القتل . ثم يقال له وأبو بكر لا فضيلة له أيضا في كونه في الغار لأن النبي ص قال له لا تَحْزَنْ إِنَّ اَللَّهَ مَعَنا ومن يكن الله معه فهو آمن لا محالة من كل سوء فكيف قلت ولم ينقل ناقل أنه قال لأبي بكر في الغار مثل ذلك فكل ما يجيب به عن هذا فهو جوابنا عما أورده فنقول له هذا ينقلب عليك في النبي ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت