فهرس الكتاب

الصفحة 3976 من 5988

الحوض أعاهد الله لأشربن من حوضهم أو لأهدمنه أو لأموتن دونه فشد حتى دنا من الحوض واستقبله حمزة بن عبد المطلب فضربه فأطن قدمه فزحف الأسود ليبر قسمه زعم حتى وقف في الحوض فهدمه برجله الصحيحة وشرب منه وأتبعه حمزة فضربه في الحوض فقتله والمشركون ينظرون ذلك على صفوفهم . قال الواقدي ودنا الناس بعضهم من بعض فخرج عتبة وشيبة والوليد حتى فصلوا من الصف ثم دعوا إلى المبارزة فخرج إليهم فتيان ثلاثة من الأنصار وهم بنو عفراء معاذ ومعوذ وعوف بنو الحارث ويقال إن ثالثهم عبد الله بن رواحة والثابت عندنا أنهم بنو عفراء فاستحى رسول الله ص من ذلك وكره أن يكون أول قتال لقي المسلمون فيه المشركين في الأنصار وأحب أن تكون الشوكة لبني عمه وقومه فأمرهم فرجعوا إلى مصافهم وقال لهم خيرا ثم نادى منادي المشركين يا محمد أخرج إلينا الأكفاء من قومنا فقال لهم رسول الله ص يا بني هاشم قوموا فقاتلوا بحقكم الذي بعث الله به نبيكم إذ جاءوا بباطلهم ليطفئوا نور الله فقام حمزة بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب وعبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف فمشوا إليهم فقال عتبة تكلموا نعرفكم وكان عليهم البيض فأنكروهم فإن كنتم أكفاءنا قاتلناكم وروى محمد بن إسحاق في كتاب المغازي خلاف هذه الرواية قال إن بني عفراء وعبد الله بن رواحة برزوا إلى عتبة وشيبة والوليد فقالوا لهم من أنتم قالوا رهط من الأنصار فقالوا ارجعوا فما لنا بكم من حاجة ثم نادى مناديهم يا محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت