فهرس الكتاب

الصفحة 3983 من 5988

فبلغ قوله النبي ص فقال اللهم أكبه لمنخره واصرعه فجمح به فرسه يوم بدر بعد أن ولى الناس فأخذه عبد الله بن سلمة العجلاني أسيرا وأمر النبي ص عاصم بن أبي الأقلح فضرب عنقه صبرا . قال الواقدي وكان عبد الرحمن يحدث يقول إني لأجمع أدراعا يوم بدر بعد أن ولى الناس فإذا أمية بن خلف وكان لي صديقا في الجاهلية وكان اسمي عبد عمرو فلما جاء الإسلام تسميت عبد الرحمن فكان يلقاني بمكة فيقول يا عبد عمرو فلا أجيبه فيقول إني لا أقول لك عبد الرحمن إن مسيلمة باليمامة تسمى بالرحمن فأنا لا أدعوك إليه فكان يدعوني عبد الإله فلما كان يوم بدر رأيته وكأنه جمل يساق ومعه ابنه علي فناداني يا عبد عمرو فأبيت أن أجيبه فناداني يا عبد الإله فأجبته فقال أ ما لكم حاجة في اللبن نحن خير لك من أدرعك هذه فقلت امضيا فجعلت أسوقهما أمامي وقد رأى أمية أنه قد أمن بعض الأمن فقال لي أمية رأيت رجلا فيكم اليوم معلما في صدره بريشة نعامة من هو فقلت حمزة بن عبد المطلب

فقال ذاك الذي فعل بنا الأفاعيل ثم قال فمن رجل دحداح قصير معلم بعصابة حمراء قلت ذاك رجل من الأنصار يقال له سماك بن خرشة قال وبذاك أيضا يا عبد الإله صرنا اليوم جزرا لكم قال فبينا هو معي أزجيه أمامي ومعه ابنه إذ بصر به بلال وهو يعجن عجينا له فترك العجين وجعل يفتل يديه منه فتلا ذريعا وهو ينادي يا معشر الأنصار أمية بن خلف رأس الكفر لا نجوت إن نجوت قال لأنه كان يعذبه بمكة فأقبلت الأنصار كأنهم عوذ حنت إلى أولادها حتى طرحوا أمية على ظهره واضطجعت عليه أحميه منهم فأقبل الخباب بن المنذر فأدخل سيفه فاقتطع أرنبة أنفه فلما فقد أمية أنفه قال لي إيها عنك أي خل بيني وبينهم قال عبد الرحمن فذكرت قول حسان

أو عن ذلك الأنف جادع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت