فهرس الكتاب

الصفحة 3987 من 5988

الكرش قال وفي يدي عنزة فأطعن بها في عينه ووقع وأطؤه برجلي على خده حتى أخرجت العنزة متعقفة وأخرجت حدقته وأخذ رسول الله ص تلك العنزة فكانت تحمل بين يديه ثم صارت تحمل بين يدي أبي بكر وعمر وعثمان . قال الواقدي وأقبل عاصم بن أبي عوف بن صبيرة السهمي لما جال الناس واختلطوا وكأنه ذئب وهو يقول يا معشر قريش عليكم بالقاطع مفرق الجماعة الآتي بما لا يعرف محمد لا نجوت إن نجا ويعترضه أبو دجانة فاختلفا ضربتين ويضربه أبو دجانة فقتله ووقف على سلبه يسلبه فمر به عمر بن الخطاب فقال دع سلبه حتى يجهض العدو وأنا أشهد لك به قال الواقدي ويقبل معبد بن وهب أحد بني عامر بن لؤي فضرب أبا دجانة ضربة برك منها أبو دجانة كما يبرك الجمل ثم انتهض وأقبل على معبد فضربه ضربات لم يصنع سيفه شيئا حتى يقع معبد بحفرة أمامه لا يراها ونزل أبو دجانة عليه فذبحه ذبحا وأخذ سلبه . قال الواقدي ولما كان يومئذ ورأت بنو مخزوم مقتل من قتل قالت أبو الحكم لا يخلص إليه فإن ابني ربيعة عجلا وبطرا ولم تحام عنهما عشيرتهما فاجتمعت بنو مخزوم فأحدقوا به فجعلوه في مثل الحرجة وأجمعوا أن يلبسوا لأمة أبي جهل رجلا منهم فألبسوها عبد الله بن المنذر بن أبي رفاعة فصمد له علي ع فقتله وهو يراه أبا جهل ومضى عنه وهو يقول أنا ابن عبد المطلب ثم ألبسوها أبا قيس بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت