فهرس الكتاب

الصفحة 4098 من 5988

و هو يقول وَ ما مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ ثم حمل عليه الثالثة بالرمح فأنفذه واندق الرمح ووقع مصعب وسقط اللواء وابتدره رجلان من بني عبد الدار سويبط بن حرملة وأبو الروم فأخذه أبو الروم فلم يزل بيده حتى دخل به المدينة حين انصرف المسلمون . قال الواقدي وقالوا إن رسول الله لما لحمه القتال وخلص إليه وذب عنه مصعب بن عمير وأبو دجانة حتى كثرت به الجراحة جعل رسول الله ص يقول من رجل يشري نفسه فوثب فئة من الأنصار خمسة منهم عمارة بن زياد بن السكن فقاتل حتى أثبت وفاءت فئة من المسلمين حتى أجهضوا أعداء الله فقال رسول الله ص لعمارة بن زياد ادن مني حتى وسده رسول الله ص قدمه وإن به لأربعة عشر جرحا حتى مات وجعل رسول الله ص يذمر الناس ويحضهم على القتال وكان رجال من المشركين قد أذلقوا المسلمين بالرمي منهم حيان بن العرقة وأبو أسامة الجشمي فجعل النبي ص يقول لسعد ارم فداك أبي وأمي فرمى حيان بن العرقة بسهم فأصاب ذيل أم أيمن وكانت جاءت يومئذ تسقي الجرحى فقلبها وانكشف ذيلها عنها فاستغرب حيان بن العرقة ضحكا وشق ذلك على رسول الله ص فدفع إلى سعد بن أبي وقاص سهما لا نصل له وقال ارم به فرمى فوضع السهم في ثغرة نحر حيان فوقع مستلقيا وبدت عورته . قال سعد فرأيت النبي ص ضحك يومئذ حتى بدت نواجذه وقال استقاد لها سعد أجاب الله دعوتك وسدد رميتك ورمى يومئذ مالك بن زهير الجشمي أخو أبي أسامة الجشمي المسلمين رميا شديدا وكان هو وريان بن العرقة قد أسرعا في أصحاب رسول الله ص وأكثرا فيهم القتل يستتران بالصخر ويرميان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت