فهرس الكتاب

الصفحة 4107 من 5988

زيد بن أبي زهير وأوس بن أرقم بن زيد وعباس رافع صوته يقول يا معشر المسلمين الله ونبيكم هذا الذي أصابكم بمعصية نبيكم وعدكم النصر فما صبرتم ثم نزع مغفره عن رأسه وخلع درعه وقال لخارجة بن زيد هل لك في درعي ومغفري قال خارجة لا أنا أريد الذي تريد فخالطوا القوم جميعا وعباس يقول ما عذرنا عند ربنا إن أصيب نبينا ومنا عين تطرف قال فيقول خارجة لا عذر لنا والله عند ربنا ولا حجة فأما عباس فقتله سفيان بن عبد شمس السلمي ولقد ضربه عباس ضربتين فجرحه جرحين عظيمين فارتث يومئذ جريحا فمكث جريحا سنة ثم استبل وأخذت خارجة بن زيد الرماح فجرح بضعة عشر جرحا فمر به صفوان بن أمية فعرفه فقال هذا من أكابر أصحاب محمد وبه رمق فأجهز عليه وقتل أوس بن أرقم وقال صفوان من رأى خبيب بن يساف وهو يطلبه فلا يقدر عليه ومثل يومئذ بخارجة وقال هذا ممن أغري بأبي يوم بدر يعني أمية بن خلف وقال الآن شفيت نفسي حين قتلت الأماثل من أصحاب محمد قتلت ابن قوقل وقتلت ابن أبي زهير وقتلت أوس بن أرقم . قال الواقدي وقال رسول الله ص يومئذ من يأخذ هذا السيف بحقه قالوا وما حقه يا رسول الله قال يضرب به العدو فقال عمر أنا يا رسول الله فأعرض عنه ثم عرضه رسول الله ص بذلك الشرط فقام الزبير فقال أنا فأعرض عنه حتى وجد عمر والزبير في أنفسهما ثم عرضه الثالثة فقام أبو دجانة وقال أنا يا رسول الله آخذه بحقه فدفعه إليه فصدق حين لقي به العدو وأعطى السيف حقه فقال أحد الرجلين إما عمر بن الخطاب أو الزبير والله لأجعلن هذا الرجل الذي أعطاه السيف ومنعنيه من شأني قال فاتبعته فو الله ما رأيت أحدا قاتل أفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت