فهرس الكتاب

الصفحة 4282 من 5988

و بين بني عمي لمختلف جدا

و ليس قول من يقول إنه عطف بين الثالثة على الضمير المجرور بأولى من قول من يقول بل عطف بين الثالثة على بين الثانية لأن المعنى يتم بكل واحد منها . قوله ع ولا تمصر لبنها المصر حلب ما في الضرع جميعه نهاه من أن يحلب اللبن كله فيبقى الفصيل جائعا ثم نهاه أن يجهدها ركوبا أي يتعبها ويحملها مشقة ثم أمره أن يعدل بين الركاب في ذلك لا يخص بالركوب واحدة بعينها ليكون ذلك أروح لهن ليرفه على اللاغب أي ليتركه وليعفه عن الركوب ليستريح والرفاهية الدعة والراحة . والنقب ذو النقب وهو رقة خف البعير حتى تكاد الأرض تجرحه أمره أن يستأني بالبعير ذي النقب من الأناة وهي المهلة .

و الظالع الذي ظلع أي غمز في مشيه . والغدر جمع غدير الماء وجواد الطريق حيث لا ينبت المرعى . والنطاف جمع نطفة وهي الماء الصافي القليل . والبدن بالتشديد السمان واحدها بادن . ومنقيات ذوات نقي وهو المخ في العظم والشحم في العين من السمن وأنقت الإبل وغيرها سمنت وصار فيها نقي وناقة منقية وهذه الناقة لا تنقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت