فهرس الكتاب

الصفحة 4345 من 5988

و أهل فعال لا يرام قديمها

هم منعوا يومي عكاظ نساءنا

كما منع الشول الهجان قرومها

و إن كان هيج قدموا فتقدموا

و هل يمنع المخزاة إلا حميمها

محاشيد للمقرى سراع إلى الندى

مرازبة غلب رزان حلومها

قال فقدم الزبير بن عبد المطلب من الطائف فقال قصيدته التي يقول فيها

فلو لا الحمس لم يلبس رجال

ثياب أعزة حتى يموتوا

و قد ذكرنا قطعة منها فيما تقدم . قال الزبير وقال الزبير بن عبد المطلب أيضا في هذا المعنى

قومي بنو عبد مناف إذا

أظلم من حولي بالجندل

لا أسد لن يسلموني ولا

تيم ولا زهرة للنيطل

و لا بنو الحارث إن مر بي

يوم من الأيام لا ينجلي

يا أيها الشاتم قومي ولا

حق له عندهم أقبل

إني لهم جار لئن أنت لم

تقصر عن الباطل أو تعدل

قال الزبير ومن شعر الزبير بن عبد المطلب

يا ليت شعري إذا ما حمتي وقعت

ما ذا تقول ابنتي في النوح تنعاني

تنعى أبا كان معروف الدفاع عن المولى

المضاف وفكاكا عن العاني

و نعم صاحب عان كان رافده

إذا تضجع عنه العاجز الواني

قال الزبير وكان الزبير بن عبد المطلب ذا نظر وفكر أتى فقيل له مات فلان لرجل من قريش كان ظلوما فقال بأي عقوبة مات قالوا مات حتف أنفه فقال لئن كان ما قلتموه حقا إن للناس معادا يؤخذ فيه للمظلوم من الظالم . قال وكان الزبير يكنى بأبي الطاهر وكانت صفية بنت عبد المطلب كنت ابنها الزبير بن العوام أبا الطاهر دهرا بكنية أخيها وكان للزبير بن عبد المطلب ابن يقال له الطاهر كان من أظرف فتيان مكة مات غلاما وبه سمى رسول الله ص ابنه الطاهر وباسم الزبير سمت أخته صفية ابنها الزبير وقالت صفية ترثي أخاها الزبير بن عبد المطلب

بكي زبير الخير إذ مات إن

كنت على ذي كرم باكيه

لو لفظته الأرض ما لمتها

أو أصبحت خاشعة عاريه

قد كان في نفسي أن أترك الموتى

و لا أتبعهم قافيه

فلم أطق صبرا على رزئه

وجدته أقرب إخوانيه

لو لم أقل من في قولا له

لقضت العبرة أضلاعيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت