فهرس الكتاب

الصفحة 4474 من 5988

أمره يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهما واجبان عندنا وأحد الأصول الخمسة التي هي أصول الدين . ومعنى قوله تكن من أهله لأن أهل المعروف هم الأبرار الصالحون ويجب إنكار المنكر باللسان فإن لم ينجع فباليد وتفصيل ذلك وترتيبه مذكور في كتبي الكلامية . قوله وخض الغمرات إلى الحق لا شبهة أن الحسن ع لو تمكن لخاضها إلا أن من فقد الأنصار لا حيلة له .

و هل ينهض البازي بغير جناح

و الذي خاضها مع عدم الأنصار هو الحسين ع ولهذا عظم عند الناس قدره فقدمه قوم كثير على الحسن ع فإن قلت فما قول أصحابكم في ذلك قلت هما عندنا في الفضيلة سيان أما الحسن فلوقوفه مع قوله تعالى إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا وأما الحسين فلإعزاز الدين . قوله فنعم التصبر قد تقدم منا كلام شاف في الصبر . وقوله وأكثر الاستخارة ليس يعني بها ما يفعله اليوم قوم من الناس من سطر رقاع وجعلها في بنادق وإنما المراد أمره إياه بأن يطلب الخيرة من الله فيما يأتي ويذر . قوله لا خير في علم لا ينفع قول حق لأنه إذا لم ينفع كان عبثا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت