فهرس الكتاب

الصفحة 4997 من 5988

أي كن ذا رفاهية ولا ترهقن نفسك بالعجل فلا بد من لقاء بعضنا بعضا فأي حاجة بك إلى أن تعجل ثم فسر ذلك فقال إن أزرك في بلادك أي إن غزوتك في بلادك فخليق أن يكون الله بعثني للانتقام منك وإن زرتني أي إن غزوتني في بلادي وأقبلت بجموعك إلي . كنتم كما قال أخو بني أسد كنت أسمع قديما أن هذا البيت من شعر بشر بن أبي خازم الأسدي والآن فقد تصفحت شعره فلم أجده ولا وقفت بعد على قائله وإن وقفت فيما يستقبل من الزمان عليه ألحقته . وريح حاصب تحمل الحصباء وهي صغار الحصى وإذا كانت بين أغوار وهي ما سفل من الأرض وكانت مع ذلك ريح صيف كانت أعظم مشقة وأشد ضررا على من تلاقيه وجلمود يمكن أن يكون عطفا على حاصب ويمكن أن يكون عطفا على أغوار أي بين غور من الأرض وحرة وذلك أشد لأذاها لما تكسبه الحرة من لفح السموم ووهجها والوجه الأول أليق . وأعضضته أي جعلته معضوضا برءوس أهلك وأكثر ما يأتي أفعلته أن تجعله فاعلا وهي هاهنا من المقلوب أي أعضضت رءوس أهلك به كقوله قد قطع الحبل بالمرود . وجده عتبة بن ربيعة وخاله الوليد بن عتبة وأخوه حنظلة بن أبي سفيان قتلهم علي ع يوم بدر . والأغلف القلب الذي لا بصيرة له كأن قلبه في غلاف قال تعالى وَ قالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت