فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 5988

قال نصر فحدثنا عمر بن سعد عن أبي جناب الكلبي عن إسماعيل بن شفيع عن سفيان بن سلمة قال فلما تم الكتاب وشهدت فيه الشهود وتراضى الناس خرج الأشعث ومعه ناس بنسخة الكتاب يقرؤها على الناس ويعرضها عليهم فمر به على صفوف من أهل الشام وهم على راياتهم فأسمعهم إياه فرضوا به ثم مر به على صفوف من أهل العراق وهم على راياتهم فأسمعهم إياه فرضوا به حتى مر برايات عنزة وكان مع علي ع من عنزة بصفين أربعة آلاف مجفف فلما مر بهم الأشعث يقرؤه عليهم قال فتيان منهم لا حكم إلا لله ثم حملا على أهل الشام بسيوفهما فقاتلا حتى قتلا على باب رواق معاوية فهما أول من حكم واسماهما جعد ومعدان ثم مر بهما على مراد فقال صالح بن شقيق وكان من رءوسهم

ما لعلي في الدماء قد حكم

لو قاتل الأحزاب يوما ما ظلم

لا حكم إلا لله ولو كره المشركون ثم مر على رايات بني راسب فقرأها عليهم فقال رجل منهم لا حكم إلا لله لا نرضى ولا نحكم الرجال في دين الله ثم مر على رايات تميم فقرأها عليهم فقال رجل منهم لا حكم إلا لله يقضي بالحق وهو خير الفاصلين فقال رجل منهم لآخر أما هذا فقد طعن طعنة نافذة وخرج عروة بن أدية أخو مرداس بن أدية التميمي فقال أ تحكمون الرجال في أمر الله لا حكم إلا لله فأين قتلانا يا أشعث ثم شد بسيفه ليضرب به الأشعث فأخطأه وضرب عجز دابته ضربة خفيفة فصاح به الناس أن أملك يدك فكف ورجع الأشعث إلى قومه فمشى الأحنف إليه ومعقل بن قيس ومسعر بن فدكي ورجال من بني تميم فتنصلوا واعتذروا فقبل منهم ذلك وانطلق إلى علي ع فقال يا أمير المؤمنين إني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت