زففت ابن قيس زفاف العروس
شريح إلى دومة الجندل
و في زفك الأشعري البلاء
و ما يقض من حادث ينزل
و ما الأشعري بذي إربة
و لا صاحب الخطة الفيصل
و لا آخذا حظ أهل العراق
و لو قيل ها خذه لم يفعل
يحاول عمرا وعمرو له
خدائع يأتي بها من علي
فإن يحكما بالهدى يتبعا
و إن يحكما بالهوى الأميل
يكونا كتيسين في قفرة
أكيلي نقيف من الحنظل
فقال شريح والله لقد تعجلت رجال مساءتنا في أبي موسى وطعنوا عليه بأسوإ الطعن وظنوا فيه ما الله عصمه منه إن شاء الله