فهرس الكتاب

الصفحة 5622 من 5988

قال النبي ص الجود شجرة من أشجار الجنة من أخذ بغصن من أغصانها أداه إلى الجنة والبخل شجرة من أشجار النار من أخذ بغصن من أغصانها أداه إلى النار . ومن شرف الجود أن الله سبحانه قرن ذكره بالإيمان ووصف أهله بالفلاح والفلاح اسم جامع لسعادة الدارين قال سبحانه اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ إلى قوله وَ أُولئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ وقال وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ . وحق للجود بأن يقرن بالإيمان فلا شي ء أخص به وأشد مجانسة له منه فإن من صفة المؤمن انشراح الصدر كما قال تعالى فَمَنْ يُرِدِ اَللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي اَلسَّماءِ وهذا من صفات الجواد والبخيل لأن الجواد واسع الصدر منشرح مستبشر للإنفاق والبذل والبخيل قنوط ضيق الصدر حرج القلب ممسك . و

قال النبي ص وأي داء أدوأ من البخل . والبخل على ثلاثة أضرب بخل الإنسان بماله على نفسه وبخله بماله على غيره وبخله

بمال غيره على نفسه أو على غيره وأفحشها بخله بمال غيره على نفسه وأهونها وإن كان لا هين فيها بخله بماله على غيره . و

قال ع اللهم اجعل لمنفق خلفا ولممسك تلفا . و

قال إن الله عز وجل ينزل المعونة على قدر المئونة . و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت