فهرس الكتاب

الصفحة 5732 من 5988

قال لا أحد أكذب من هذا الدوسي على رسول الله ص وقال أبو بكر في مرضه الذي مات فيه وددت أني لم أكشف بيت فاطمة ولو كان أغلق على حرب فندم والندم لا يكون إلا عن ذنب . ثم ينبغي للعاقل أن يفكر في تأخر علي ع عن بيعة أبي بكر ستة أشهر إلى أن ماتت فاطمة فإن كان مصيبا فأبو بكر على الخطإ في انتصابه في الخلافة وإن كان أبو بكر مصيبا فعلي على الخطإ في تأخره عن البيعة وحضور المسجد ثم قال أبو بكر في مرض موته أيضا للصحابة فلما استخلفت عليكم خيركم في نفسي يعني عمر فكلكم ورم لذلك أنفه يريد أن يكون الأمر له لما رأيتم الدنيا قد جاءت أما والله لتتخذن ستائر الديباج ونضائد الحرير أ ليس هذا طعنا في الصحابة وتصريحا بأنه قد نسبهم إلى الحسد لعمر لما نص عليه بالعهد ولقد قال له طلحة لما ذكر عمر للأمر ما ذا تقول لربك إذا سألك عن عباده وقد وليت عليهم فظا غليظا فقال أبو بكر أجلسوني أجلسوني بالله تخوفني إذا سألني قلت وليت عليهم خير أهلك ثم شتمه بكلام كثير منقول فهل قول طلحة إلا طعن في عمر وهل قول أبي بكر إلا طعن في طلحة . ثم الذي كان بين أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود من السباب حتى نفى كل واحد منهما الآخر عن أبيه وكلمة أبي بن كعب مشهورة منقولة ما زالت هذه الأمة مكبوبة على وجهها منذ فقدوا نبيهم وقوله ألا هلك أهل العقيدة والله ما آسى عليهم إنما آسى على من يضلون من الناس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت