فهرس الكتاب

الصفحة 5738 من 5988

قدح بعضهم في بعض فلينظر في كتاب النظام قال الجاحظ كان النظام

أشد الناس إنكارا على الرافضة لطعنهم على الصحابة حتى إذا ذكر الفتيا وتنقل الصحابة فيها وقضاياهم بالأمور المختلفة وقول من استعمل الرأي في دين الله انتظم مطاعن الرافضة وغيرها وزاد عليها وقال في الصحابة أضعاف قولها . قال وقال بعض رؤساء المعتزلة غلط أبي حنيفة في الأحكام عظيم لأنه أضل خلقا وغلط حماد أعظم من غلط أبي حنيفة لأن حمادا أصل أبي حنيفة الذي منه تفرع وغلط إبراهيم أغلظ وأعظم من غلط حماد لأنه أصل حماد وغلط علقمة والأسود أعظم من غلط إبراهيم لأنهما أصله الذي عليه اعتمد وغلط ابن مسعود أعظم من غلط هؤلاء جميعا لأنه أول من بدر إلى وضع الأديان برأيه وهو الذي قال أقول فيها برأيي فإن يكن صوابا فمن الله وإن يكن خطأ فمني . قال واستأذن أصحاب الحديث على ثمامة بخراسان حيث كان مع الرشيد بن المهدي فسألوه كتابه الذي صنفه على أبي حنيفة في اجتهاد الرأي فقال لست على أبي حنيفة كتبت ذلك الكتاب وإنما كتبته على علقمة والأسود وعبد الله بن مسعود لأنهم الذين قالوا بالرأي قبل أبي حنيفة . قال وكان بعض المعتزلة أيضا إذا ذكر ابن عباس استصغره وقال صاحب الذؤابة يقول في دين الله برأيه . وذكر الجاحظ في كتابه المعروف بكتاب التوحيد أن أبا هريرة ليس بثقة في الرواية عن رسول الله ص قال ولم يكن علي ع يوثقه في الرواية بل يتهمه ويقدح فيه وكذلك عمر وعائشة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت