فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 5988

محارب بن خصفة بن قيس بن عيلان يقال له سعيد ولم يختلفوا في اجتماعهم على عبد الله بن وهب الراسبي وأنه امتنع عليهم وأومأ إلى غيره فلم يقنعوا إلا به فكان إمام القوم وكان يوصف برأي فأما أول سيف سل من سيوف الخوارج فسيف عروة بن أدية وذاك أنه أقبل على الأشعث فقال له ما هذه الدنية يا أشعث وما هذا التحكيم أ شرط أوثق من شرط الله عز وجل ثم شهر عليه السيف والأشعث مول فضرب به عجز بغلته . قال أبو العباس وعروة بن حدير هذا من النفر الذين نجوا من حرب النهروان فلم يزل باقيا مدة من أيام معاوية ثم أتي به زياد ومعه مولى له فسأله عن أبي بكر وعمر فقال خيرا فقال له فما تقول في أمير المؤمنين عثمان وفي أبي تراب فتولى عثمان ست سنين من خلافته ثم شهد عليه بالكفر وفعل في أمر علي ع مثل ذلك إلى أن حكم ثم شهد عليه بالكفر ثم سأله عن معاوية فسبه سبا قبيحا ثم سأله عن نفسه فقال له أولك لزنية وآخرك لدعوة وأنت بعد عاص لربك فأمر به فضربت عنقه ثم دعا مولاه فقال له صف لي أموره قال أ أطنب أم أختصر قال بل اختصر قال ما أتيته بطعام بنهار قط ولا فرشت له فراشا بليل قط . قال أبو العباس وسبب تسميتهم الحرورية أن عليا ع لما ناظرهم بعد مناظرة ابن عباس إياهم كان فيما قال لهم أ لا تعلمون أن هؤلاء القوم لما رفعوا المصاحف قلت لكم إن هذه مكيدة ووهن وإنهم لو قصدوا إلى حكم المصاحف لأتوني وسألوني التحكيم أ فتعلمون أن أحدا كان أكره للتحكيم مني قالوا صدقت قال فهل تعلمون أنكم استكرهتموني على ذلك حتى أجبتكم إليه فاشترطت أن حكمهما نافذ ما حكما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت